|
|
النفس
المغلولة
سيكولوجية
السياسة
الإسرائيلية
المؤلف: محمد
احمد
النابلسي
الناشر: مركز
الدراسات
النفسية ط1 2001 وط2
2002 |
|
النفس اليهودية وميتولوجيا
الحقـد: ندوة حول الكتاب في الرابطة الثقافية الدكتور يوسف كفروني مدير معهد العلوم
الاجتماعية/الجامعة اللبنانية-طرابلس
ان
رفض الاتصال
هو اتصال بحد
ذاته.
والمعلومات
هي عماد
الاتصال فهي
الداعمة
لفعاليته
المهيئة
لبلوغه مداه
واهدافه.
وللاتصال
شروط واجبة
التوافر
ومنها الشروط
الانتقائية
والقيود التي
تضعها
الجماعة على
اعضائها.
وأبسطها
تحظير
الاتصال
بالاعداء. والمسألة
الشائكة
اليوم هي
نقاشنا
لنفسية جماعة
تعتبر نفسها
في موقع عداء
امام كل
الجماعات
البشرية
الأخرى. لدرجة
انها تشكك في
بشريتهم. تلكم
الجماعة
اليهودية
التي تعتبر
اليهود شعبا"
اختاره الرب
وبقية الشعوب
نجسة. بل انها
تصنف نجاسة
الشعوب الى
مستويات ثلاث.
من هنا كان
الحديث عن
النفسية
اليهودية
اتصالا"
التفافيا" مع
جماعة عازفة
عن الاتصال
الانساني
وساعية
لاتصال مشروط
بعدم
الاعتراف
بانسانية
الآخر. ولقد
وجدنا في كتاب
الدكتور محمد
احمد
النابلسي "النفس
المغلولة-سيكولوجية
السياسة
الاسرائيلية" خير دليل على
لاانسانية
الاتصالات
اليهودية. اذ
يمتاز هذا
الدليل
بتوظيفه
للسيكولوجيا
وللانثروبولوجيا
مع ملامسته
للميتولوجيا
من أجل توضيح
طبيعة
الأغلال
المقيدة
للنفس
اليهودية.
1.أهمية
الكتاب
من
هنا نرى ان
اهمية كتاب
النفس
المغلولة
تكمن في تصديه
لتطبيق مفهوم
شخصية
الجماعة على
سلوك الدولة
اليهودية كما
على التجمعات
اليهودية
المبعثرة في
انحاء العالم.
فاللعبة
المفضلة
للجماعات
اليهودية اين
وجدت هي لعبة
السيد والعبد.
وهي لعبة
حسمتها
الاساطير
اليهودية
لصالح اليهود
عندما كرست
اختيار الرب
لهم شعبا
مختارا" له.
عبر هذه
اللعبة يصر
اليهود على
دور السيد
مستبيحين كل
القيم
الانسانية
للوصول اليه.
فهو يرضي
عنصريتهم
وتعاليهم
واحتقارهم
للاخر مع ما
يستلزمه ذلك
من ضرورات
الخداع
والاحتيال
والعدوانية.
حيث نجح
المؤلف في
سبره لهذه
الاغوار
بطريقة علمية
تكاملية جمعت
بين اختصاصات
وفروع معرفية
متعددة.
2.الشخصية
اليهودية. 3.الحارات
اليهودية.
ولكن
كيف يمكن
تبرير هذا
التراث من
العدوانية
التي حملتها
الجماعات
اليهودية
معها اينما
حلت؟. ونجد
الجواب لدى
اسرائيل
شاحاك الذي
يؤكد على
استحالة فهم
السياسة
الاسرائيلية (وعامة
سياسة اليهود
تجاه الاغيار)
بدون الاطلاع
على الشريعة
اليهودية
وعلى فقهها
المحدد لموقف
اليهودي من
الاغيار. وهذا
ينطبق على
كافة
الجماعات
اليهودية. اذ
مهما اختلفت
الحارات
وتباعدت فان
الشريعة
والفقه
اليهوديين
لايتغيران
الا عبر
الخلافات
الفقهية. وهذا
ام اشار له
المؤلف في
اكثر من
مناسبة. الا
اننا كنا نرى
وانطلاقا" من
نصيحة شاحاك
ضرورة تدعيم
الكتاب ببعض
الاستشهادات
الميتولوجية.
التي يمكنها
ان تدعم نتائج
التحليل
العلمي
للمؤلف وان
تقدم عليه
الشواهد. 4.شواهد
ميتولوجية
داعمة لنتائج
التحليل. -
...لأنك
انت شعب مقدس
للرب الهك.
اياك قد اختار
الرب الهك
لتكون له شعبا"
اخص من جميع
الشعوب الذين
على وجه الأرض
(سفر التثنية 6:7). -
...وبنو
الغريب يبنون
اسوارك
وملوكهم
يخدمونك لأني
بغضبي ضربتك
وبرضواني
رحمتك يؤتى
اليك بغنى
الأمم وتقاد
ملوكهم. لأن
الأمة التي
لاتخدمك تبيد
وخرابا" تخرب (سفر
اشعيا 12:10:60).
-
...ويقف
الأجانب
ويرعون غنمكم
ويكون بنو
الغريب
حراثيكم
وكراميكم...تأكلون
ثروة الأمم
وعل مجدهم
تتآمرون. (سفر
اشعيا 61).
-
...لا تقرض
اخاك بربا ...للاجنبي
تقرض بربا. (التثنية
19:23).
اما
بالنسبة الى
فصل
سيكولوجية
الاحتيال
فتدعمه نصوص
الشريعة
التالية: -
التكوين
(
27 ) وفيه احتيال يعقوب لأخذ البركة من
أبيه الأعمى بمساعدة امه. وفيه ايضا( 30)
احتيال يعقوب
لسرقة مواشي
خاله لابان
والد زوجتيه
ليئه وراحيل.
وفي التكوين
ايضا ( 32 ) يعقوب
خوفا من اخيه
عيسو يستعطفه
ويتذلل امامه.
و(34 ) الاحتيال
والخديعة
والسرقة
والابادة في
قصة دينة ابنة
يعقوب وشكيم
ابن حمور.
ويعقوب
لايدين عمل
ابنائه بل
يعبر عن تكدره
خوفا من ردة
فعل اهل الأرض. -
داوود
يغير عقله
ويدعي الجنون
ويسيل ريقه
على لحيته
امام اخيش ملك
جت (اصموئيل 21).
اما
ما يتعلق برفض
العلاقة
الطبيعية مع
الاغيار
وتاليا رفض
التطبيع
والسلام
فتمكن
الاستعانة
بالنصوص
التالية: -
...واخذنا
كل مدنه في ذلك
الوقت وحرمنا
من كل مدينة
الرجال
والنساء
والاطفال لم
نبق شاردا" (سفر
التثنية 34:2). -
...لا
تقطع لهم عهدا"
ولا تشفق
عليهم ولاتصاهرهم
(التثنية 7: 3و2).
-
...لا تعطوا
بناتكم
لبنيهم ولا
تاخذوا
بناتهم
لبنيكم ولا
تطلبوا
سلامتهم
وخيرهم الى
الأبد (عزرا 12:9).
-
...الرب يعطي
للاسرائيليين
مدنا" لم
يبنوها
وبيوتا"
وآبارا"
محفورة
وبساتين لم
يتعبوا فيها (التثنية
11:10:6).
من
كل ما تقدم نجد
ان النصوص
الدينية
اليهودية
تدعم تحليل
النابلسي
للنفس
اليهودية كما
تدعم وصفه لها
بالمغلولة
العاجزة عن
الفكاك من
قيود
اساطيرها
وعدوانيتها.
وفي رأينا ان
عرض هذه
النصوص في
سياق الكتاب
هو من الحجج
الداعمة
لتحليلاته.
لذلك نتمنى
على الدكتور
النابلسي ان
يضيفها الى
الطبعة
اللاحقة لهذا
الكتاب. واختم
هذا العرض
بسؤال اوجهه
للمؤلف حول
امكانية وجود
تفسير
سيكولوجي
لظاهرة
متكررة في
التاريخ
اليهودي. مع
معرفتي
باعتماد
النابلسي
مبدأ استحالة
رد الظواهر
المتكررة الى
الصدفة.
والظاهرة
التي اقصدها
تتعلق بخروج
الوراثة
اليهودية
الذكورية من
الولد البكر
الى احد اخوته.
اذ استبعد
اسماعيل وهو
الاكبر ليحل
مكانه اسحق.
كما استبعد
يعقوب اخيه
الاكبر عيسو
وهكذا دواليك.
فهل يمكن
تفسير هذه
الظاهرة؟
اطرح السؤال
لاعتقادي بان
هذا التفسير
من شانه ان
ينير جوانب
محهولة من
النفس
المغلولة.
|
|
الأصداء الإعلامية للكتاب |