الوقاية من اضطراب الشدة عقب الصدمية

أ.د. محمد احمد النابلسي

ورقة مقدمة الى مؤتمر الجمعية السورية للطب النفسي/ دمشق 1997

ملخص

          تشير دراسات الصدمة النفسية الى وجود  شروط و سمات خاصة لدى الأشخاص القادرين على تخطي مواجهة الأحداث الصدمية. وهذه الورقة تحاول تحديد هذه الشروط والسمات لرسم استراتيجية وقائية للمواجهات الصدمية. ويمكن تلخيص هذه الشروط بالنقاط التالية:

  1. يكون تخطي الصدمة أسهل لدى الأشخاص الذين يواجهون كارثة متوقعة.
  2. يتخطى التجربة الصدمية بسهولة أكبر الأشخاص الذين يملكون معلومات وتدريبات حول سبل التصرف السليم في مواجهة الصدمة.
  3. إن إحساس الشخص بوجود مرجعيات أمنية واجتماعية فاعلة يسهل المواجهة الصدمية.
  4. يرتبط مستقبل المواجهة الصدمية ارتباطا" مباشرا" بفعالية الاسعافات والخدمات الاولية المقدمة للمصدوم.
  5. لا يمكن الفصل بين الخلفية الشخصية للمصدوم وبيت معايشته للحدث الصدمي. مما يعني وجود فئات تحتاج لتركيز العناية والمراقبة عليها بسبب قابليتها لحضانة عواقب الصدمة.

انطلاقا" من هذه المحاور الخمسة تحاول هذه الورقة رسم خطوات الوقاية من اضطراب الشدة عقب الصدمية.

العودة الى الصفحة الرْيسية